ads 728x90

Thursday, September 26, 2013

انقلاب عسكري في سورية!!

#رصد|#سوريا| البيان (1) .. انقلاب عسكري في سورية!! .. بقلم "ياسر الحلاق

مفاجأة من العيار الثقيل تلك التي فجرها البيان رقم (1) الصادر عن أقوى الفرق المقاتلة لنظام (الأسد) على الأرض السورية!
بالتأكيد لم يكن ذلك البيان وليد لحظة طائشة أو فكرة مجنونة .. بل جاء عن سابق إصرار وترصد .. وقد أدخل الجميع في متاهة الحسابات التي تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات

هذا البيان الذي دعى جميع القوى العسكرية والمدنية إلى التوحد ضمن إطار إسلامي وجعل الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع الوحيد أعلن بكل صراحة رفض أي تمثيل خارجي لتلك القوى وفي مقدمتها حكومة الطعمة المفترض ولادتها خلال أيام فقط

اختلفت التفسيرات والتأويلات في هذا البيان .. وبحث البعض عن السر في توقيته .. واهتم آخرون بمعرفة محرضه .. فذهب كثير منهم إلى اعتباره نتيجة صراع خفي بين (السعودية وقطر) .. لكن الجميع اتفق في النهاية على أنه كان بمثابة قرار إعدام (الائتلاف السوري) الذي فشل منذ نشأته قبل عام تقريباً في تحقيق أي إنجاز سياسي لصالح "ثوار سورية" بعد أن انغمس جل عناصره في صراعات داخلية سببتها أجندات دولية تحركهم كيفما تشاء وخاصة أن المال الفاسد قد حضر بوفرة - فقط في أروقة الائتلاف

ردود الأفعال الرسمية كانت متباينة .. بعضها وصل حد الغباء السياسي المدقع حين استعار أحد أعضاء الائتلاف أسلوب الطغاة في تصريحه لوكالة "رويترز" قائلاً بما في معناه: "لا يهمنا .. من أنتم" متناسياً أو ربما متجاهلاً أن من وقع على البيان هي القوى المتحكمة فعلاً بالأرض وهذا ما قدره بشكل صحيح آخرون فاعترفوا فوراً أن هناك مشكلة حقيقية بين قوى الداخل والخارج تحتاج تدخلاً عاجلاً وحاسماً فقطعوا زياراتهم الاستجدائية في واشنطن وباريس وأعلنوا توجههم للحوار مع ممن سحب البساط "كله" من تحت أقدامهم

أما ردود الفعل الشعبية فجاءت في غالبيتها مؤيدة لهذا "الانقلاب العسكري" بعد أن اقتنع الجمهور الثائر بعدم قدرة القوى السياسية على فعل شيء أمام المجتمع الدولي المتراخي" وخاصة أن هذه القوى لم تأت مراكز سلطة المعارضة نتيجة خيارات شعبية قانونية بل هي في معظمها عبارة عن تجمعات حديثة الولادة لم تقدم أي مشروع حقيقي نتيجة انشغالها بالبحث عن حصتها في "تورتة سورية" ما بعد الأسد
وقد يصعب الحديث عن الموقف الدولي من هذا الانقلاب العسكري في سورية في ظل الصمت المطبق من جميع مكوناته الرئيسة حتى الآن إلا أنه من السهل تخيل ذلك الإحباط والقلق الذي أصاب قوى الشر في العالم والتي تتلهف لعقد مؤتمر (جنيف 2) لتحقيق مخططاتها الشيطانية في المحافظة على "علمانية سورية" والتي أفسدها توحد كلمة "المجاهدين السوريين" في البيان (1) والذي ما هو إلا بداية لتشكيل نواة جيش إسلامي "سني" قوي هو الأول من نوعه في العالم الحديث

في نهاية القول .. لا بد من الاعتراف أن هذه الخطوة التي أقدمت عليها الفصائل المقاتلة ضد نظام "بشار الأسد" لم تكن لتقدم عليها إلا حين تيقنت أن الدبلوماسية مع الغرب قد فشلت تماماً وأن انتصارها الإلهي في أكثر من (60%) من الأرض السورية يمكن أن يستمر حتى يعم سائرها وخاصة أن الثوار قد نجحوا فعلاً في الوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي من التسليح بفضل تلك الغنائم الروسية والإيرانية

المصدر: رصد

*مرفق مع المقال صورة بيان التحالف السوري


مفاجأة من العيار الثقيل تلك التي فجرها البيان رقم (1) الصادر عن أقوى الفرق المقاتلة لنظام (الأسد) على الأرض السورية
بالتأكيد لم يكن ذلك البيان وليد لحظة طائشة أو فكرة مجنونة .. بل جاء عن سابق إصرار وترصد .. وقد أدخل الجميع في متاهة الحسابات التي تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات

هذا البيان الذي دعى جميع القوى العسكرية والمدنية إلى التوحد ضمن إطار إسلامي وجعل الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع الوحيد أعلن بكل صراحة رفض أي تمثيل خارجي لتلك القوى وفي مقدمتها حكومة الطعمة المفترض ولادتها خلال أيام فقط

اختلفت التفسيرات والتأويلات في هذا البيان .. وبحث البعض عن السر في توقيته .. واهتم آخرون بمعرفة محرضه .. فذهب كثير منهم إلى اعتباره نتيجة صراع خفي بين (السعودية وقطر) .. لكن الجميع اتفق في النهاية على أنه كان بمثابة قرار إعدام (الائتلاف السوري) الذي فشل منذ نشأته قبل عام تقريباً في تحقيق أي إنجاز سياسي لصالح "ثوار سورية" بعد أن انغمس جل عناصره في صراعات داخلية سببتها أجندات دولية تحركهم كيفما تشاء وخاصة أن المال الفاسد قد حضر بوفرة - فقط في أروقة الائتلاف

ردود الأفعال الرسمية كانت متباينة .. بعضها وصل حد الغباء السياسي المدقع حين استعار أحد أعضاء الائتلاف أسلوب الطغاة في تصريحه لوكالة "رويترز" قائلاً بما في معناه: "لا يهمنا .. من أنتم" متناسياً أو ربما متجاهلاً أن من وقع على البيان هي القوى المتحكمة فعلاً بالأرض وهذا ما قدره بشكل صحيح آخرون فاعترفوا فوراً أن هناك مشكلة حقيقية بين قوى الداخل والخارج تحتاج تدخلاً عاجلاً وحاسماً فقطعوا زياراتهم الاستجدائية في واشنطن وباريس وأعلنوا توجههم للحوار مع ممن سحب البساط "كله" من تحت أقدامهم

أما ردود الفعل الشعبية فجاءت في غالبيتها مؤيدة لهذا "الانقلاب العسكري" بعد أن اقتنع الجمهور الثائر بعدم قدرة القوى السياسية على فعل شيء أمام المجتمع الدولي "المتراخي" وخاصة أن هذه القوى لم تأت مراكز سلطة المعارضة نتيجة خيارات شعبية قانونية بل هي في معظمها عبارة عن تجمعات حديثة الولادة لم تقدم أي مشروع حقيقي نتيجة انشغالها بالبحث عن حصتها في "تورتة سورية" ما بعد الأسد
وقد يصعب الحديث عن الموقف الدولي من هذا الانقلاب العسكري في سورية في ظل الصمت المطبق من جميع مكوناته الرئيسة حتى الآن إلا أنه من السهل تخيل ذلك الإحباط والقلق الذي أصاب قوى الشر في العالم والتي تتلهف لعقد مؤتمر (جنيف 2) لتحقيق مخططاتها الشيطانية في المحافظة على "علمانية سورية" والتي أفسدها توحد كلمة "المجاهدين السوريين" في البيان (1) والذي ما هو إلا بداية لتشكيل نواة جيش إسلامي "سني" قوي هو الأول من نوعه في العالم الحديث

في نهاية القول .. لا بد من الاعتراف أن هذه الخطوة التي أقدمت عليها الفصائل المقاتلة ضد نظام "بشار الأسد" لم تكن لتقدم عليها إلا حين تيقنت أن الدبلوماسية مع الغرب قد فشلت تماماً وأن انتصارها الإلهي في أكثر من (60%) من الأرض السورية يمكن أن يستمر حتى يعم سائرها وخاصة أن الثوار قد نجحوا فعلاً في الوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي من التسليح بفضل تلك الغنائم الروسية والإيرانية


المصدر: رصد

*مرفق مع المقال صورة بيان التحالف السوري

No comments:

Post a Comment