ads 728x90

Wednesday, June 3, 2015

ناعوت حزب النور السلفي هو داعش

قالت فاطمة ناعوت، الكاتبة والأديبة المصرية، إن "تمكُّنَ حزب النور السلفي من البرلمان القادم، وهو أمر بات مرتقبا، يعني هلاك مصر، ونفوق ثورتين عظيمتين قامتا ضد الفساد، وضد الإضلال باسم السماء".


وأضافت، خلال حسابها على "الفيسبوك"، مساء أمس، أن "حزب النور هو (داعش)، ولكن منزوع السلاح، وكأنما لا تدري حكومةُ مصر، وحاكمُ مصرَ، أن هذا الحزب ينتظرُ فقط سلطة (التمكين)؛ ليحوز السلاح الذي يطيح في الرقاب والجماجم والأفئدة!".

وتابعت أنه "حزب غير دستوري، يخالف المادة ٧٤ من الدستور المصري، وإن احتمي بحكم قضائي يدعم بقاءه". قائلة إن "الحكومةٌ تدعم الإرهاب الفكري، وإن زعمت مجابهتها للإرهاب المسلح، وكأنها لا تدري أنهما واحد، وأن الشعب أصبح، بعد عقود من سموم التجهيل الممنهج، ينتهجُ النهج الوهابي الصحراوي".

وأشارت "ناعوت" أن "وجود حفنة من المسيحيين داخل حزب النور ليس إلا لونا من ذرِّ الرماد في العيون التي تهوى العماء؛ حتى ننسى أنه حزبٌ ديني رجعي يدعو للطائفية والإقصاء والفرز الديني وتقسيم المجتمع المصري شيعا وفرقاءَ وقبائلَ متناحراتٍ! وكأن حكومةَ مصرَ، وحاكمَ مصرَ، لم يقرأوا، ويُقروا، المادة ٥٣ من الدستور المصري التي نصُّها: (التمييز والحضُّ على الكراهية جريمةٌ، يعاقب عليها القانون!".

وتساءلت: "وهل يفعل أعضاء حزب النور غير الحض على الكراهية والطائفية آناء الليل وأطراف النهار على المنابر وعلى شاشات الفضائيات؟! فهل عوقبَ منهم أحدٌ؟! البتّة! إنما يُكافئون ويغنمون كل يوم أرضا جديدة، وتمكينا جديدا، ودعما سياديا جديدا".

وقالت ختاما: "داعش الدموية لا تنتظر تأشيرة دخول إلى مصر، كما يظنُّ الطيبون؛ لأن داعش موجودة في مصر، وتحمل الجواز المصري، فقط ينقصها السلاح الذي سوف تحوذه عما قريب بمقاعد البرلمان".

نقلا عن أم.سي.ان

No comments:

Post a Comment